Chemical Flashbacks

One chemistry notebook turned into memories buried in my mind. I never thought that these chemical equations and random sentences I wrote in the classroom while being distracted with all my friends in the same room as me will bring me this much joy and heartache.

 

The flashbacks take me back to home, to where I lived my best memories yet when they end and I realise that I won’t be able to ever relive anything like that again, the wave of sadness and homesickness hits and makes me appreciate my treasure notebook more and more. The only thing that has gone through everything with me and is part of me now and will forever stay to kill me and heal me.

ذكرياتي الكيميائية

دفتر ملاحظاتي لمادة الكيمياء تحول إلى ذكرى مدفونة في ذاكرتي. 

لم اتخيل ابداً تلك المعادلات والرموز الكيميائية التي كتبتها في الصف بينما كنت أتسلى مع أصدقائي ستجلب لي كل هذه المتعة والالم.

تعيدني تلك الذكريات الى بلدي حيث عشت أجمل لحظات حياتي التي لن تتكرر ابداً. أمواج الحزن والحنين تعصف بي وتجعلني اقدر دفتر ملاحظاتي الثمين أكثر وأكثر. دفتر ذكرياتي هذا هو الشيء الوحيد الذي عاش معي والذي هو جزء مني الآن وسيبقى يميتني ويشفيني.

بدأت أجامله وأشرب من الكوب، كان الطعم قبيحاً إلى درجة أنني لم أستطع مواصلة الشرب رغم رغبتي في مواصلة المجاملة  وهكذا، مجدّداً، تتواصل خبرتي المعقّدة مع القهوة !

كانت دهشة أهلي كبيرة عندما قررت – فجأة - في أحد صباحات الصيف أن أشاركهم شرب القهوة، وكانت دهشتي أكبر عندما أحببت طعمها!

قهوة سادة مع هيل 

مشروب مميز، مرارته لذيذة، رائحته فوّاحة زكية..

هكذا، ودون تخطيط مسبق، بدأت تتوطد علاقتي مع القهوة، وأصبحت أشربها بشكل يوميّ.

سافرت خارج سوريا منذ ٧ سنوات، ولم أشرب طوال هذه المدة قهوة لذيذة رائحتها زكية كالتي أشربها مع أهلي في بيتنا. جربت أنواع عدّة للقهوة وطرق تحضير كثيرة، حتى أنني اشتريت ركوة نحاسية جميلة علّها تعيد إليّ طقوس شرب القهوة مع أهلي، وتعيد لي شيئاً من لذاذتها!

 

شربت القهوة مع الأصدقاء وفي عدّة مناسبات، صباحاً ومساءً

مرّة وحلوّة

مع هيل وبدونه

قهوة سورية وتركية وأمريكية ومن كلّ الجنسيات.... دون فائدة!!

في زيارتي الأخيرة إلى سوريا منذ ٣ سنوات، جلبت فنجان قهوة " فنجان شفّة" معي من بيتنا. كان واحداً من فناجين البيت، لكنه كان الأحب إلى قلبي.

هو وسيلتي لأستعيد تلك الرائحة والطعم المحُبّب..

يقبع هذا الفنجان اليوم في مطبخي، وحيداً دون استخدام، ينظر إليّ معاتباً، وأنظر إليه بخجل..

يشاركني غربتي، وأشاركه حسرته!